محمد ناصر الألباني

241

إرواء الغليل

الرقي نا عيسى بن يونس عن الأعمش عنه . وقال : " لم يروه عن الأعمش إلا عيسى ، ولا عنه إلا عمرو " . قلت : وهو أعني عمرو بن عثمان الرقي قال الهيثمي ( 4 / 286 ) . " وهو متروك ، وقد وثقه ابن حبان " . الثاني ة : عن عطاء عن جابر به . أخرجه الطبراني عن عبد الله بن بزيع عن هشام القردوسي عنه . قلت : وهذا سند ضعيف ، عبد الله بن بزيم قال الذهبي في " الضعفاء " : " لينه الدارقطني " . الثالثة : عن أبي الزبير عنه مرفوعا بلفظ : " لا نكاح إلا بولي ، وشاهدي عدل " . أخرجه الطبراني أيضا من طريق قطن بن نسير الذراع نا عمرو بن النعمان الباهلي نا محمد بن عبد الملك عنه . وقال : " لا يروى عن جابر إلا بهذا الاسناد ، تفرد به قطن " . قلت : وهو صدوق يخطئ ، احتج به مسلم ، وعمرو بن النعمان الباهلي صدوق له أوهام كما في " التقريب " . وأما محمد بن عبد الملك ، فلم أعرفه . وقال الهيثمي : " فإن كان هو الواسطي الكبير فهو ثقة ، وإلا فلم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات " . قلت : الواسطي هذا لم يوثقه غير ابن حبان ، ومع ذلك ، فقد رماه بالتدليس فقال في " الثقات " : " يعتبر حديثه إذا بين السماع ، فإنه كلن مدلسا " . قلت : وقد روى هنا بالعنعنة ، فلا يعتبر حديثه ، فكيف يطلق عليه أنه ثقة ! أضف إلى ذلك أن أبا الزبير مدلس أيضا معروف بذلك !